أحمد الطيب يتطاول على المسيح عليه السلام و يشبه شنودة به

مارس 26, 2010 at 6:27 م 9تعليقات

بقلم / أبو خالد

بسم الله الرحمن الرحيم

قلناها دائما و لازلنا نقولها أن الحكومة المصرية سيوفها مسلطة على علماء المسلمين و على المساجد و على كل من يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله.

ليس لدى الحكومة المصرية أدنى مانع من أن يطالب “ شنودة الثالث ” و عبيده بإقامة دولة نصرانية في مصر … لكن الكارثة عند الحكومة أن يطالب أي مسلم بعودة الخلافة الإسلامية المباركة ، فسيكون مصير من يطالب بذلك أن يودع في السجن بموجب قانون الطوارئ الذي يطبق على المسلمين فقط.

و من هذا المنطلق الذي تنطلق منه الحكومة في مصر ، و هو منطلق اعتقال كل مسلم يفخر بإسلامه و ينادي بتطبيق الشريعة الغراء و إغماض العين عن خيانة الأعباط و تآمرهم على مصر و تخزينهم للسلاح في الأديرة و قتلهم للمسلمين الجدد … فإن الدولة قد فرضت سيطرتها على الأزهر الشريف في ذات الوقت الذي لا يجرؤ أحد في مصر كائنا من كان أن يتدخل في أتفه أمر داخل الكنيسة الأرثوذكسية العبطية … كنيسة الصنم الأكبر ” شنودة الثالث

و من هنا بدأنا نرى أناسا يديرون الأزهر الشريف و قلوبهم و عقولهم أبعد ما يكون عن هموم المسلمين و قضاياهم .. ليس بدءا بالراحل طنطاوي الذي لم يكن يعرف أن هناك حصارا مفروضا على غزة … و ليس انتهاءا بالمدعو “ أحمد الطيب ” الذي بدأ إدارته للأزهر باتطاول على أحد أعظم الأنبياء و هو المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام.

ففور تسلم الطيب مهام المنصب “ الحكومي ” الجديد كنا نتصور أن يتوجه بكلمة للعالم الإسلامي يعدهم فيها بالعمل على نشر الدعوة الإسلامية و تعريف المسلمين و غير المسلمين بدين الإسلام العظيم ( على اعتبار ان هذه هي الوظيفة المفترض ان تكون منوطة بالأزهر .. و هي الدعوة لدين الله ) ، و لكن فوجئنا به يستقبل الإرهابي شنودة الثالث في مقر الأزهر و يتطاول على المسيح عليه السلام حين وصف شنودة بأنه ” حنان المسيح و رحمته ” !!!

بل وصل به الحد إلى القول بأن المسيحية الحقة هي في مصر !! و هو يقصد هنا الأرثوذكسية العبطية بحد ذاتها !!

لقد وقع الطيب في كفرين صريحين هنا:

الأول: حين يشبه نبي الله عيسى عليه السلام بمجرم و قاطع طريق مثل شنودة الثالث عليه لعنة الله

الثاني: حين يدعي أن دين المسيح عليه السلام هو الدين الذي عليه الأرثوذكس في مصر … و في هذا اتهام للمسيح عليه السلام بأنه ادعى الألوهية و انه خروف و دودة و لبوة و ملعون كما هو مذكور في كتابهم المقدس … و معلوم أن المسيح عليه السلام دينه هو الإسلام و عقيدته التوحيد … فكيف تجرؤ على الافتراء على نبي الله عيسى عليه السلام !!!

لقد ابتيلنا بمجموعة من ” فقهاء التسول ” الذي لا هم لهم إلا التسول لدى الحكام و فعل ما تمليه عليهم هذه الأنطمة … فما حصل مع الطيب أنه أجبر على تقديم القرابين للصنم الأكبر شنودة الثالث ( لأن النظام الحاكم في مصر يعلم جيدا أن شنودة هو الحاكم الفعلي ) … لكن ليس على حساب عقيدتنا أيها الطيب و ليس عبر التطاول على أنبياء الله عليهم السلام.

Entry filed under: Uncategorized. Tags: , , , , .

رائعة وائل جسار … في حضرة المحبوب هذا هو الجيش الذي يحتمي به خنازير الأعباط

تعليقات Add your own

  • 1. patrick  |  مارس 26, 2010 عند 7:35 م

    لا احد يعجبك فى الدنيا
    اجد ان شتائمك بدأت تخف وبالتالى لن اردالشتائم التى كتبتها
    انت طلبت منى مقارعة الحجة بالحجة
    وها هى ردودى لكن اتمنى عدم حذفها كاخواتها اللواتى سبقت
    قلت فى البداية ان الحكومة تسلط سيوفها على المسلمين حقا وعلينا ايضا
    لا تنتظر من الحكومة ان تنحاز لاى فريق فهى كالراقصة تتمايل على المسلمين تارة وعلينا تارة اخرى
    لتثبت انها متسامحة مع الاخر وليست متعصبة
    وتثبت ايضا انها متدينة وليست منحلة اخلاقيا
    هذه هى الطريقة التى تجعلها تثبت الشيئ ونقيضه فى نفس الوقت
    لو كنت تفهم اللعبة ما كتبت ذلك
    لكنها تضع قيودا على بناء الكنائس(فى المناطق التى نحتاجها) وتطلق الحرية للمساجد اليس هذا تمييز واضح
    تقول ان الحكومة لا تمانع من اقامة دولة نصرانية
    هل تحلم يا اخى فى الانساتية
    لو كان ذلك مباحا لقامت دولتنا القبطية منذ ايام عبد الناصر(الذى فجر قطار قساوسة الصعيد الذين طالبوه بذلك)اتمنى منك ان تكون منصفا ولو قليل
    اما عن المطالبة بعودة الخلافةمصيرها السجن
    الاخوان يا صديقى اصبحو اعضاء فى البرلمان يدعمهم رجال اعمال معروفين لدى النظام
    تقول كلمات بلهاء بعد ذلك(خيانة الأعباط و تآمرهم على مصر و تخزينهم للسلاح في الأديرة و قتلهم للمسلمين الجدد )من قال لك ذلك
    هل قبضت المخابرات على شخص قبطى اتهم بالعمالة لاسرائيل طوال تاريخها
    وكيف نستطيع التأمر على مصر وليست لدينا القدرة على اخذ ابسط حقوقنا فيها
    اما عن تخزين الاسلحة فانت تردد كلمات ابو اسلام بدون اى علم
    هل تغفل اجهزة امن الدولة فى مصر عن ذلك
    ثم لماذا نخزن الاسلحة
    من سيستخدمها ضد المسلمين(الا اذا كنا ندرب جيوشا لذلك)
    وان كنا نخزن اسلحة فلماذا لم تخرج فى اى حادث اعتداء على الاقباط
    العرب اعتدو على دير ابو فانا وعذبو الرهبان
    واجبروهم على نطق الشهادة والبصق على الصليب
    لماذا لم يقتل احد هؤلاء لو كانت هناك اسلحة
    الانجيل يقول(لاتقاومو الشر بالشر)وهذه ليست ايه منسوخه نصدرها فى مواقف معينة
    ويوجد ناسخ لها نستخدمه عند الحاجة
    اما عن قتلنا للمسلمين
    يا عم وحياة خالد ابنك
    راعي ضميرك فى اللى بتكتبه
    امتى قتلنا مسلمين
    انت عمرك سمعت عن كده
    اما عن مشكلتك مع شيخ الازهر فهو منصب حكومى
    واى شخص ياتى مكانه لا يستطيع الخروج عما تمليه الحكومه عليه
    لكن الدين هو بينك وبين ربك
    علم الناس انت
    ما هو الاسلام
    هل سيحاسب شيخ الازهر بذنوب احد او سيحاسب احد بذنوبه

    رد
  • 2. patrick  |  مارس 27, 2010 عند 10:44 ص

    تكلمت بعد ذلك عن عدم قدرة الدولة على التدخل فى شئون الكنيسة وقدرتها على السيطرة على الازهر
    بالحق تكلمت يا اخى
    أليس الأزهر هذا مؤسسة حكومية تمولها الدولة
    اليس كل الشيوخ هم موظفون يتقاضون رواتبهم من الدولة
    أليست أغلب المساجد تابعة لوزارة الاوقاف
    اذا فلماذا تستغرب تدخل الدولة فى شئون الازهر
    فلولا الدولة ما كان الأزهر
    هل تدفع الحكومة مليما للبابا شنودة
    العكس صدقنى
    عندما يذهب البابا ويجمع تبرعات للكنيسة يكون لمبارك نصيب الاسد فيها
    هل تساهم الحكومة فى بناء او ترميم كنيسة
    هل تدفع رواتب القساوسة
    الكنيسة مؤسسة دينية لا علاقة لها بالدولة
    فلا يوجد سبيل للدولة للتدخل فى شئونها
    ولا يوجد مصلحة للدولة فى ذلك
    ثانيا بالله عليك يا أخى فى الانسانية
    ألا يستحق هذا الرجل الاحترام لانه يحفظ كنيسته من تدخلات الحكومة الفاسدة
    الذى لا يهاب كلاب الحراسة الخاصة بالحكومة
    هل هذه نقطة هجوم له
    أم لك لتتهجم عليه
    هل هو عيب ان يحافظ على كنيسته
    اذا فنحن نقبل هذا العيب (من وجهة نظرك)

    رد
  • 3. patrick  |  مارس 27, 2010 عند 11:06 ص

    هل ترفض استقبال شيخ الازهر للبابا
    هل لو جاء ضيف الى بيتك ستسأله عن ديانته
    هل كان العرب يفعلون ذلك فى شبه الجزيرة
    لعمرى اسمع عنهم اكرام الضيف ايا كان
    من جهتى ارحب بشيخ الازهر فى اى كنيسة او حتى فى بيتى
    لانه فى النهاية انسان وليس كائنا خطرا اتى من المريخ
    حسن نظرتك للاخر قليلا
    وارجو الا تتهم البابا بالارهاب
    صدقنى انت لاتعرف عنه شيئا ولا اطلب منك تشبيهه بالمسيح
    ارجو ان تكف عنه فقط وهو شاعر ومثقف وحاصل على 8 شهادات دكتوراة وليس قاطع طريق كم تقول
    اما عن تكفيرك لشيخ الازهر من اول خطاب له
    هو لم يشبه السيد المسيح بالبابا ..انا ارفض ذلك قبلك
    وان فعل بلفظ صريح فأنا ارفضه
    مهما كان فالبابا انسان يخطئ ويصيب وليس معصوما
    اما عن النقطة الثانية فتحتاج الى مناظرة دينية طويلة
    (و في هذا اتهام للمسيح عليه السلام بأنه ادعى الألوهية و انه خروف و دودة و لبوة و ملعون كما هو مذكور في كتابهم المقدس …))
    صديقى كما احترم انا عقيدتك(مع انى لا أؤمن بها)
    يجب عليك انت أيضا ذلك(ولا أطلب منك تصديقها)
    أما لو اتجهنا لسبيل الشتائم فكلا نا يستطيع ولن نستفيد شيئا من ذلك
    المسيح كان هو الله الظاهر فى الجسد(كما نؤمن)
    أما عن موضوع الخروف فأنت لم تقرأ الكتاب المقدس
    كلمة خروف هى مجرد رمزللذبيحة الذى هو المسيح الذى صلب للتكفير عن خطايا البشر(كما نؤمن ايضا)
    عندما اقول ان ابو خالد اسد
    هل اقصد انه حيوان(لان الاسد حيوان مهما علا شأنه)
    أم اقصد انه شجاع
    الى اى الطريقين سيذهب ذهنك عند سماع الكلمة
    كذلك خروف يقصد منها الذبيحةالعظيمة الوديعة للتكفيرعن خطايا البشر(فلماذا عيد الاضحى ولماذا الذبائح فى الاساس)وهناك حديث بان النبى ذبح كبشين وقال عنى وعن لم يضحى من امتى
    انها عقيدة الفداء
    وانا لااطلب منك الايمان بها بل اطلب احترامها أو على الاقل عدم التعرض لها وتشويه صورتها
    أما عن باقى الصفات(دودة ولبؤة وملعون)صدقنى لم اسمع بها من قبل وارجوك ادراج الايات التى يصف فيها الكتاب المقدس المسيح بهذه الصفات
    ويبدو انك تنقل كلمات عن الشيوخ بدون التأكد منها

    رد
  • 4. patrick  |  مارس 27, 2010 عند 11:19 ص

    ونأتى لقولك انه اجبر على تقديم القرابين للصنم الاكبر شنودة الثالث
    انك تضع البابا حقا فى مكانة الحاكم الفعلى
    فلماذا لا يستطيع بناء كنيسة بسهولة
    لماذا لايجبر الذين يسبون المسيحية ليلا ونهارا
    مثل الدكتور محمد عمارة وزغلول النجار وغيرهم
    ان كانت له بالفعل سلطة على اكبر رأس فى الازهر
    انزل الى محطة مصر وطالع الكتب الموجودة فى الاكشاك
    علنا وتنتقد المسيحية
    اذهب لمعرض الكتاب(التابع للدولة)وسترى كم الكتب التى تهين المسيحية
    لماذا لايستطيع البابا ايقافها ان كانت له السلطة التى البسته اياها
    زيارة شيخ الازهر زيارة عادية وودية ليس لها اى هدف سياسى
    والبابا هو الذى ذهب للشيخوليس الشيخ هو من ذهب للبابا(ارجو ان تلا حظ ذلك)
    فيمكن ان اسمع الان من اقباط المهجر ان البابا اجبر على تقديم القرابين للازهر
    وسيكون رأيهم هو الاقرب للتصديق
    أنا أرفض كلا الرأيين
    لأنى وببساطة اعرف ان البابا يصعب التحكم فيه واملاء الأوامر له(وانت قلت ذلك قبلا)من قبل الدولة
    ولا اعرف ما هى شخصية شيخ الازهر
    الزيارة كانت ودية ولا بد منها للتهنئة يا صديقى
    أرجو ألا تقلق من ذلك
    والبابا ليس هو الحاكم الفعلى لان مبارك ضعيف امام اسرائيل وامريكا
    صدقنى اتمنى لو كان ا قلته عن البابا(بانه الحاكم الفعلى)صحيحا لما اعترضت امامنا اى مشكلة
    اتمنى ان تعطينى اهتماما فى كل ما كتبت
    انتظر منك ردا
    اخيك فى الانسانية
    patrick

    رد
  • 5. patrick  |  مارس 28, 2010 عند 9:58 ص

    انتظرت طويلا
    هل كانت محاضرة الحاسب الالى عن درس الاى بى
    هى الرد
    لاتكتب موضوعات اخرى وتترك موضوعاتك القديمة مدمرة
    او احذف الردود ليكون مظهرك افضل امام الذين لا يتصفحون مدونتك

    رد
  • 6. محمد  |  مارس 29, 2010 عند 7:13 ص

    اسف لو كنت كتبت اسمك غلط لكن هو ده اللي باين
    اعجبني بشده اسلوبك المحترم في الرد
    ارجو من المسيحيين ان يكونوا في مثل اخلاقك و ردودك المحترمه
    لضيق الوقت انا مش هقدر ارد عليك دلوقتي
    لكن هتكلم معاك بعدين

    رد
  • 7. محمد  |  مارس 29, 2010 عند 7:15 ص

    نصيحه لوجه الله ياابو خالد
    اياك اياك اياك اياك اياك اياك اياك اياك اياك و التكفير
    خط احمر لا تتجاوزه
    برغم اختلافنا مع شيخ الازهر في الراي
    لكن لا تصل الى هذا الحد
    استغفر الله يا ابو خالد

    رد
  • 8. محمد  |  أبريل 16, 2010 عند 3:04 م

    قس أمريكي يفضح بابا الفاتيكان وينتصر للإسلام

    محيط – جهان مصطفى

    بابا الفاتيكان
    لم يكن بابا الفاتيكان يتوقع وهو يهاجم الإسلام بشكل غير مبرر أن ينكشف المستور في هذا الصدد على وجه السرعة وبصورة صدمت المسيحيين في كافة أنحاء العالم بل ويبدو أن الأسوأ لم يقع بعد خاصة وأن الأمر لم يعد يقتصر على الفضائح حول اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال في عدد من الدول ومن بينها ايرلندا والنمسا وهولندا وسويسرا وإنما امتد أيضا لاتهامات بالفساد والشذوذ الجنسي داخل الكنيسة الكاثوليكية الأم نفسها.

    ففي 7 إبريل / نيسان ، كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن أحدث فضيحة تهز الفاتيكان وتتعلق بتورط قس يعمل حاجبا للبابا بينديكيت السادس عشر في شبكة دعارة للشواذ جنسياً .

    ووفقا للصحيفة ، فإن تفجر الفضيحة جاء بعد أن تمكنت الشرطة الإيطالية من القبض على أنجيلو بالدوتشى وهو مهندس ايطالي وعضو سابق بمجلس إدارة الأشغال العامة في ايطاليا ومستشار إنشاءات الفاتيكان على خلفية اتهامات بالفساد ، حيث تم الكشف عن مكالمة هاتفية كان يتفاوض فيها مع حاجب “البابا” النيجيرى الجنسية توماس جيندو إيهايم على التفاصيل الجسدية المحددة التى يريدها فى الرجال الذين سيحضرهم له.

    تسجيلات صوتية

    ولم يقف الأمر عند ما سبق ، حيث كشفت “الجارديان” أن بحوزتها تسجيلات وبراهين تكشف عن عدد كبير من الرجال تم تقديمهم لبالدوتشى والذي يتمتع في الوقت نفسه بمنصب ضمن حاشية البابا المعروفة بـ”نبلاء صاحب القداسة” ، وأن واحداً على الأقل من بينهم كان يدرس الكهنوت ، لافتة إلى أن توماس جيندو إيهايم عضو في هيئة ” جوقة ” مختارة تضم حجابا يستدعون للعمل في “القصر الرسولى” للفاتيكان فى مناسبات مهمة مثل استقبالات البابا لرؤساء دول أو عندما يرأس البابا مناسبات كبيرة وأفراد تلك الجوقة هم الذين حملوا نعش البابا السابق يوحنا بولس الثانى أثناء مراسم جنازته فى 2005.

    وقال الحاجب أو المرتل النيجيري إيهايم للمهندس الإيطالي بالدوتشي في أحد تسجيلات الاتصالات الهاتفية :” لدي ثلاث أو أربع قضايا جيدة جداً لك إن لم تكن مشغولاً بينهم رجلان من كوبا لقد رأيتهما يا أنجيلو وهما يشكلان فرصة جيدة ، يمكن تدبير شيء ما فوراً”.

    وفي اتصال هاتفي آخر ، قال إيهايم لبالدوتشي : “إذا كنت ترغب يمكنني أن أرتب حضورهما بشكل متتالي”، فيرد بالدوتشي قائلا :”من هم الأفضل بين من عرضت علي” ، فيجيبه إيهايم “الأفضل هما من ذكرتهما لك أول الأمر، رجل من بالونيا والثاني من روما”.

    وكانت الشرطة الإيطالية ألقت القبض في مارس الماضي على بالدوتشي مع ثلاثة موظفين حكوميين كبار آخرين ورجل أعمال بتهمة الحصول على رشى لقاء تسهيل فوز بعض شركات المقاولات بصفقات حكومية وبينها أعمال البناء في مطار بيروجيا ، وأكدت تحقيقات الشرطة أن الرشى توزعت على شكل مبالغ مادية أو هدايا عقارية وخدمات جنسية.

    وأعرب فرانكو كوبي محامي بالدوتشي عن غضبه تجاه كشف الصفقات الجنسية لموكله وطبيعتها وقال إن عرض الأمور الشخصية التي لا صلة لها بالتحقيقات “معيبة”.

    ومن جانبه ، اعترف المرتل النيجيري توماس جيندو إيهايم في مقابلة مع مجلة “بانوراما” الإيطالية بأنه كان يجلب الرجال من مختلف أنحاء العالم إلى بالدوتشي ليمارس الجنس معهم بما في ذلك ممثلين ورياضيين وعاملين في عرض الأزياء وصولاً إلى طلاب في معاهد لاهوتية.

    وأضاف أن بالدوتشي كان يفضل الرجال الذين هم فوق سن الأربعين ويرى أن الشباب في منتصف العقد الثاني من عمرهم صغار جداً بالنسبة له.

    وزعم المرتل النيجيري الذي يبلغ من العمر 39 عاما أنه كان يقوم بهذه المهمة لمساعدة عائلته مادياً في نيجيريا.
    ورغم أن الفاتيكان أعلن أن البابا قرر إعفاء إيهايم من منصبه ضمن جوقة الفاتيكان ، إلا أنه لم يأخذ موقفا من بالدوتشي واكتفى بالقول إنه لن يتمكن حالياً من ممارسة مهامه ضمن مجموعة “نبلاء صاحب القداسة” بسبب وجوده في السجن .

    وأضاف الفاتيكان في بيان له أن القضاء لم يدن الموظف الإيطالي بعد ، متوقعاً أن يتم إقالته من “نبلاء صاحب القداسة” التي تضم مناصب شرفية دون رواتب وأعضائها بمثابة حجاب للبابا وتتركز مهماتهم في استقبال رؤساء الدول والحكومات ومرافقتهم إلى مكتب البابا ، في حال إدانته.

    تصريحات القس الأمريكي

    ورغم إعفاء إيهايم من منصبه ، إلا أن الانتقادات ضد الفاتيكان تصاعدت حدتها بل وطالب البعض للمرة الأولى في تاريخ الفاتيكان باستقالة ومحاكمة البابا نفسه .

    ففي 13 إبريل / نيسان ، طالب القس الأمريكي جيمس ساكهيل بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر بالاستقالة فورا واتهمه بالكذب في قضية الاعتداءات الجنسية التي تعصف بالكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة وبلدان أخرى من العالم.

    وأضاف القس ساكهيل في مقابلة محطة “دبليو سي في بي” التي تبث في ولاية ماساتشوستس الأمريكية “أعتقد أن تسترا ما وعن قصد قد حدث بغرض حماية صورة المؤسسة وصورة القساوسة وسلك الرهبنة حتى لو كان ذلك على حساب الأطفال”.

    وتابع أن الكهنة حتى في أصغر الكنائس على علم بأن زملائهم لهم عقود من السلوك غير اللائق مع الأطفال ، قائلا :” من السذاجة أن نعتقد أن أعلى المناصب في الكنيسة لم تكن على علم ، كما هو واضح ، هذا الشذوذ في الكنيسة يحدث حتى على الصعيد العالمي ، فكيف يمكن أن نشك في أن الفاتيكان لم يكن يعلم؟”.

    واستطرد القس الأمريكي قائلا :” إنه بنقل المسيئين والمعتدين على الأطفال من أبرشية إلى أخرى فإنهم يضعون الأطفال الأبرياء الذين لا يدرون شيئا في طريق الخطر والضرر وكذلك هم يضعون هؤلاء الرجال الضعفاء من القساوسة أمام المزيد من الإغراء”.

    واتهم البابا صراحة بالتستر على فضائح جنسية ارتكبها قساوسة ضد أطفال على مدى عقدين عندما كان يرأس لجنة تنفيذ القوانين في الفاتيكان ، وأشار في هذا الصدد إلى الوثائق التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في 25 مارس / آذار الماضي وأكدت أن البابا ومسئولين آخرين في الفاتيكان تستروا على الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها كاهن أمريكي ضد 200 طفل أصم في ولاية ويسكونسن شمالي الولايات المتحدة في الفترة من 1950 حتى 1974.

    عبارات مهينة

    والمثير للانتباه أن الأمر لم يقف عند اتهام البابا بالكذب والمطالبة باستقالته ، بل إن وسائل الإعلام الألمانية كشفت أن مجهولين كتبوا عبارات مهينة على واجهة المنزل الذي ولد فيه بابا الفاتيكان في منطقة ماركتل بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا .
    ورغم أن الشرطة الألمانية رفضت الإفصاح عن الصياغة التفصيلية للعبارات ، لكنها قالت إن الأمر له علاقة بفضائح الانتهاك الجنسي التي ارتكبها قساوسة بحق أطفال في ألمانيا وايرلندا .

    وفي بريطانيا ، لم يكن الأمر أفضل حالا ، حيث يسعى الصحفي البريطاني كريستوفر هيتشنز والعالم البريطاني الشهير ريتشارد داوكنز إلى استصدار أمر قضائي لاعتقال بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر خلال زيارته إلى بريطانيا في الـ 16 من سبتمبر/ أيلول المقبل ولمدة أربعة أيام وهي الزيارة البابوية الأولى إلى لندن منذ الزيارة التي قام يوحنا بولس الثاني عام 1982 إلى بريطانيا.

    وجاء في بيان صادر عن هيتشنز وداوكنز أنه يجب اعتقال البابا على خلفية تستره على فضيحة الانتهاكات ضد الأطفال بالكنيسة الكاثوليكية ، وأضافا أن هناك ثلاثة توجهات محتملة تتمثل في تقديم شكوى للمحكمة الجنائية الدولية في هولندا أو إجراء محاكمة سرية أو علنية للبابا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية أو رفع دعوى مدنية.

    بل وذكرت صحيفة “الديلي تليجراف” البريطانية أن نشطاء مدافعين عن المثلية الجنسية هددوا في 14 إبريل / نيسان بمقاضاة الفاتيكان بعد أن أعلن “الشذوذ الجنسي” بدلا من العزوبية بين القساوسة كان وراء خطأ الكنيسة في فضيحة الاعتداءات على الأطفال.

    وأضافت الصحيفة أن استخدام “الشذوذ الجنسي” هو محاولة مفضوحة من جانب الكنيسة للتغطية على تسترها على فضائح القساوسة والهروب من أية مسئولية لها في هذا الصدد بزعم أن الأمر انحراف سلوكي شخصي .

    هجوم على الإسلام

    وأمام ما سبق ، يتوقع كثيرون أن يواجه البابا الأسوأ في الأيام المقبلة فمبرراته لم تعد تجدى نفعا بل إن الهجوم اللاذع الذي تعرض له من قبل القس الأمريكي جيمس ساكهيل جاء بمثابة انتصار كبير للإسلام في عقر دار الكنيسة الكاثوليكية لأنه يدحض بقوة افتراءات بينديكت السادس عشر ضد الدين الحنيف بعد أن وصف صراحة بـ “الكاذب”.

    فمعروف أن هجوم بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر المتواصل على الإسلام كان يهدف بالأساس للفت انتباه مرتادي الكنيسة بعيدا عن الفضائح السابقة من ناحية وللحد من اعتناقهم الإسلام من ناحية أخرى ، ولعل هذا ما ظهر واضحا في المقابلة التي نشرتها أيضا صحيفة ” لاريبيبليكا ” الايطالية مع بطريرك البندقية الكاردينال أنجلو سكولا الذي قال بكل صراحة وهو يعلق على الفضائح الجنسية إن الحرب على الإسلام تتصدر أعمال أجندة البابا ، مؤكدا أن هذا الموضوع يعد بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية ولأوروبا أهم قضية في القرن الحادي والعشرين.

    وهناك أيضا تصريحات البابا نفسه ، حيث دعا في 17 مايو 2008 إلى ضم كل البشر إلى المسيحية، واصفا هذا الأمر بـ “الواجب” و”الحق الثابت” بالنسبة إلى الكنيسة وكل مؤمن بالمسيح.

    تلك الدعوة – التي تضع أمام الشعب المسيحي فى العالم أجمع مبررات شن الحرب ضد العالم الإسلامي – لم تكن الأولى من نوعها ، فهو خرج على العالم في 2006 أيضا بتصريحات غريبة شن خلالها هجوما حادا على الإسلام وزعم أنه انتشر بحد السيف ، قائلا خلال محاضرة ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006 :” إن العنف ونشر الدعوة بحد السيف يكمن في بنية وأسس العقيدة الإسلامية “، وهو ما اعتبر حينها مباركة للحروب الاستباقية التي يشنها المحافظون الجدد في الولايات المتحدة ، فطالما أن “العنف ” هو جوهر العقيدة ، على حد زعمه ، فسيظل يفرز “إرهابا” بشكل دائم حتى وإن تمت مواجهة هذه “العملية الإرهابية” أو تلك هنا أو هناك ، وبالتالي لاغنى عن مثل تلك الحروب.

    ورغم الهجوم العنيف السابق على الإسلام ، إلا أن محاولات البابا باءت بالفشل ، حيث نشرت صحيفة “الديلي تليجراف” البريطانية تقريرا في 10 أكتوبر 2009 أكد تزايد أعداد المسلمين في أوروبا خلال الأعوام الماضية ، موضحا أن أسماء محمد وآدم وريان وأيوب ومهدي وأمين وحمزة باتت من أكثر سبعة أسماء شيوعاً واستخداماً في بلجيكا التي تشكل مقر الاتحاد الأوروبي .

    وقدر التقرير تعداد الجاليات المسلمة في أوروبا حاليا بين 15 مليون إلى 23 مليون نسمة مع توقع أن تصل نسبة الذي يعتنقون الإسلام إلى أكثر من 20 في المائة من سكان أوروبا ، بل إن أعداد المسلمين ستتفوق على سواهم في فرنسا وربما في كافة معظم دول أوروبا الغربية في منتصف القرن الحالي.

    وقبل أن يستأنف البابا حملته ضد الإسلام لمواجهة انتشاره المتزايد ، تفجرت فضيحة الاعتداءات الجنسية وما أعقبها من الكشف عن تستره عليها وتورط مقربين منه بقضايا فساد وشذوذ جنسي .

    والخلاصة أن مناورات البابا ومنها الهجوم على الإسلام لم تعد تجدى نفعا بل إنها تضاعف من ورطته وتصب في النهاية بتسارع وتيرة اعتناق الإسلام في عقر دار الغرب

    رد
  • 9. ابو انس  |  مايو 27, 2010 عند 3:46 م

    هاااام الى ابو خالد والى كل مسلم و مسيحي والى الاستاذ باتريك

    ادعوك لزياره هذا الموقع

    http://www.alhakekah.com

    رد

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


Bookmark and Share

أحدث التدوينات

الأكثر قراءة

    free counters

    Follow

    Get every new post delivered to your Inbox.